‏منعوا مكفوف من دخول محطة القطار

منع مكفوف من دخول محطة قطار يثير تعاطفا "فيسبوكيا"

إثر منع خبير مغربي في مجال الإعاقة من حقه في التنقل بحُريّة على متن القطار، على اعتبار أنه مكفوف، انتشرت على صفحات "فيسبوك" "تدوينات" مكفوفين ينددون بمنعهم من التنقل بحرية داخل محطات القطار، بحجة حمايتهم من المخاطر.

ولخص مُنير خير الله الحادث الذي تعرض له، في تصريح لهسبريس، بالقول: "ما وقع جريمة ترتكبها إدارة المكتب الوطني للقطارات..يمنعوننا من حقنا في التنقل الحر"، كما استفسر عن المسوّغ القانوني الذي يعتمده رجال الأمن الخاص لمحطات القطار، مضيفا: "لا وجود لنص قانوني يمنعني من التحرك بسبب الإعاقة".

ويستغرب الخبير في مجال الإعاقة ما أسماه "التعنت" الذي تتميز به محطة الدار البيضاء الميناء، "التي يتفنن موظفوها في إذلال المكفوفين واحتقارهم"، حسب تعبيره.

وروى المتحدث ذاته كيف أنه تعرض للإهانة لكونه من ذوي الإعاقات، رغم أنه لم يكن ينوي السفر، بل كان يريد فقط احتساء فنجان قهوة كباقي المواطنين داخل محطة الدار البيضاء الميناء، على حد قوله، مضيفا: "فوجئت بموظف يطلب مني مغادرة المحطة بسبب الإعاقة".

وتعليقا على واقعة منع الحقوقي المكفوف منير خير الله، عضو اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، من ركوب "قطارات الخليع"، كتب جلال حامي الدين على صفحته "الفايسبوكية": "لن نسمح كمكفوفين في حقنا في ركوب القطار بدون مرافق"، مضيفا: "هذا تضييق وحدّ من حريتنا في التنقل وتمييز على أساس الإعاقة.. المفروض أن توفر المحطات مساعدين لمن يطلب المساعدة من المكفوفين؛ أما دون ذلك فهو حجر مرفوض".

وتناسلت التعليقات على القضية، حاشدة إجماعا وتضامنا واسعَين حتى من خارج فئة المكفوفين.. وفي هذا الصدد علق الطيب إسويح قائلا: "نتضامن مع الإخوة المكفوفين ضد هذا الظلم الجائر"، فيما كتب مواطن جزائري: "لا حق لهم في تقييد حريتنا..النضال سبيلنا وكل التضامن مع المكفوفين أينما وجدوا".

وتداول نشطاء "فاسبوكيون" "تدوينة" منير بشكل واسع، وهي التدوينة التي يصف فيها الواقعة التي أحس فيها بما وصفه بـ"شتى أنواع الإهانة"، وكتب محتجا على إدارة قطارات الخليع، في هاشتاغ يتداوله المكفوفون: لخليع، فين هو حقنا في ركوب القطار؟ #لعمى_قادر_يركب_بوحدو_فتران.

وعلق ناشط آخر على الحادثة، وهو ياسر مزواري، بالقول: "منير من أذكى وأنبه الأصدقاء لي عرفت، مشينا مدة شهر لميريكان وبقاو غا حالين فيه فامهوم بعزيمتو وإصرارو على العيش كأيها الناس بلا قيود"، مردفا: "ما عمر شي حد تماك منعو يطلع التران أو الترام؛ بل بالعكس يوفرون خدمة المرافق لمساعدة من لا يستطيع الركوب لوحده.

الإعاقة راها فدماغ بنادم ماشي فحواسو".




عبد الرحيم الراشدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

“ إبداعك المرئي: شرح لبرنامج صانع الفيديو

أمير الرياض يشرف حفل السفارة الألمانية

تطبيق Access Dots يجلب لك ميزة مؤشر استخدام الكاميرا والميكروفون من iOS 14 لأندرويد!